تحديد أسلوب المقال وكيفية عرضه يجب أن يكون المقال الفلسفي مباشراً يرنو للنقطة الأساسية، كما يجب استخدام لغة بسيطة ولا يجب أن يشترك بالازدهار الأدبي؛ لأن الهدف من هذا المقال هو المطالبة بتوضيح و تقديم أسباب تدعم هذه المطالبة بطريقة واضحة ومباشرة قدر الإمكان، ويجب كتابة صفحة بداية لإدراج عنوان المقال والإسم وتاريخ استحقاق المقال واسم الدورة والمعلم إذا وجد، كما يجب اختيار عنوان يشير بوضوح لموضوع المقال.[١] Volume 0% كتابة مقدمة المقال يجب أن تكون مقدمة المقال عبارة عن مختصر لشرح ماهية الورقة وما هي الأطروحة الأساسية، ويجب ملاحظة الفرق بين إخبار القارئ عن ما سيتحدث عنه المقال وإخبار القارئ عما سيتم المجادلة به، وينصح في بعض الأحيان بكتابة المقدمة بعد الانتهاء من كتابة النص الرئيسي للورقة وذلك لأنه سيكون لدى الكاتب فكرة أفضل عن ماهية حجة الكتابة،[٢]ويجب كتابة التوضيح الخاص بالمقال، وهو المكان الذي يجب أن يوضح فيه الكاتب طبيعة المشكلة وسبب كونها مشكلة، ويجب أن يكون هدف الكاتب توضيح ماذا يعني المؤلف من نصه وما يراه كمسألة ولماذا يعتبرها مشكلة، ولا يجب أن يقتصر التوضيح على اقتباس أو إعادة صياغة النص وفي حال استخدامهما يجب أن لا يكونا المحتوى الوحيد والرئيسي في التوضيح، وفي حال الاقتباس يجب التأكد من وضع المصادر في الحواشي السفلية.[٣] كتابة عرض المقال يمكن بعد الانتهاء من تحديد وكتابة توضيح المقال الانتقال لكتابة نص وجسم المقال، ويجب أن يكون هذا الجزء موضحاً لكل نقطة من المقال ويجب أن يكون واضحاً وداعماً لبنية الورقة وللمسألة التي تقدمها الأطروحة، بالإضافة إلى أنه يجب إدراج تفاصيل تنتمي إلى هذا القسم لم يتم ذكرها في المقدمة.[١] كتابة خاتمة المقال يمكن كتابة خاتمة المقال من خلال الانتباه لذكر ملخص لجميع النتائج، حيث تساعد هذه الطريقة في تذكر القارئ لحجة الكاتب، ولا يجب ذكر حجة تظهر الكاتب وكأنه متحفظ أو متملص مما قد تم ذكره، بل يجب إيجاد طريقة لطيفة لإنهاء المقال، كما ولا يجب الادعاء بأنه قد تم تناول كل جوانب القضية، ولا يعتبر من الخطأ الدفاع عن استنتاج مؤهل،[٢] بالإضافة إلى أنه يجب استخدام الخاتمة لذكر ملخص وتذكير لما تم إثباته وكيفية إثباته، مع التأكد من معالجة جميع أجزاء الموضوع المعين من خلال شرح حجة المؤلف بوضوح وتقييمها بدقة، وللقيام بهذا بشكل صحيح يجب أن يكون الكاتب على دراية كبيرة بالنص الأصلي الذي يتم مناقشته وذكر أجزاء منه لدعم المطالب الخاصة به.[١]
تعريف المثابرة
تعريف المثابرة التعريف المتفق عليه للمثابرة هو “عدم الاستسلام أو الانسحاب، و مواصلة العمل بعناد وإصرار وعزيمة رغم المصاعب والعراقيل”. فهل نستغرب إذن إن قلنا أن المثابرة هي الفرق بين النتائج الناجحة الأخرى الفاشلة؟ وهذا يدفعنا إلى تنمية المثابرة والإصرار لدينا. العزيمة والاصرار طريق النجاح واذا تريد معرفة كيف تنمي قوة الاصرار والعزيمة وعدم الاستسلام لديك ( المثابرة ) اتبع التالي الكل يعلم اهمية وضع الأهداف من أجل تحقيق النجاح في أي مجال، وعليه خذ وقتك في التفكير في ما تريده. تشير الدراسات أي الأشخاص الذين يضعون أهداف واضحة ومفصلة ينجحون في تحقيقها بنسبة 95%، والشيء المثير للاهتمام هو أنهم ينجحون في تحقيقها فقط لأنهم يرفضون الانسحاب ويواصلون المحاولة بعد الاخفاق عند المصاعب. بطبيعة الحال لا يوجد إنجاز معتبر ومهم لا تصاحبه العراقيل والصعاب من أجل تحقيقه، والانجازات السهلة تكون بلا أهمية تذكر ولا يصلح حتى أن نسميها إنجازات وعليه فإن كنت تريد تحقيق شيء معتبر فلا مناص من المثابرة. اعلم أنه ستوجهك مصاعب وعراقيل وربما انتكاسات وفشل خلال سعيك لتح...
تعليقات
إرسال تعليق